الهوية الإسلامية

كتبها qatarpen ، في 26 مارس 2009 الساعة: 18:25 م

 

لن أتحدث عن قمم عربية ولن أحاول جسر الهوة بين الشعوب ولن أتحدث بأسم الأمة المظلومة والمضطهدة والوضع الاقتصادي التعيس بل هناك موضوع آخر أريد أن اكتب عنه هو الهوية الإسلامية والتي نشأت في جزيرة العرب .

 

     إن ما نعتقده مستحيلاً يكون مستحيلاً فلو قلت لعربي قبل الإسلام أنكم ستفتحون الشام وفارس لضحك عليك وهذا ما واجهه الرسول صلى الله عليه وسلم في بداية الرسالة أن لا أحد يريد تغير معتقداته ومستحيلاته التي رسمها لنفسه .

 

     وهذا الأمر تغير والغريب انه تغير بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم وعلى يد رجال مثلنا لكنهم عملوا بإخلاص وفهموا أن عقيدة الإنسان والأفكار التي يتبناها هي الموجه الأقوى والدافع الأساسي له لتحقيق ما يعتقده البعض أو الكل مستحيلاً ، فسقطت الممالك أمام المسلمين لا لشيء سوى أن من يحاربهم لم يكن يحارب أشخاص عادين بل يحارب عقيدة راسخة جمعت شتاتاً  لتكون اكبر وأطول إمبراطوريات العالم على مر التاريخ .

 

     هذه العقيدة هي من جعل الأمة الإسلامية تمتد شرقاً وغرباً شمالاً وجنوباً لأن من يتبنى هذه العقيدة ولو كان في الصين يصبح احد أفراد الأمة وله حقوق وعليه واجبات نفس الشخص الذي يسكن العاصمة الإسلامية في ذلك الوقت.

     ما جعل الإسلام قوة ليست أرض الجزيرة العربية ولكنها العقيدة التي خرجت من وسط الشتات والنزاعات والتمزق والضياع، فأساس العقيدة الإسلامية هي استيعاب الشعوب بكل أل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الـقـمـة الـعـربيــة مـرة أخـرى

كتبها qatarpen ، في 16 مارس 2009 الساعة: 05:24 ص

 

     الدوحة مرة أخرى تعيد نفسها لواجهة الأحداث من جديد لتواجه المواقف ولتواجهها المواقف فلا غالب ولا مغلوب في القمم التي تحولت إلى صراع على الزعامات فأصبحت كل دولة تنظر للقمم العربية من منظورها الخاص دون التطلع للجمهور العربي ودون التفكير أن هناك أمة تستغيث وتستنجد وتحارب لكي تعيش من جديد لتبعث كأمة موجودة على الساحة العالمية لا كأمة مدفونة في قلب التاريخ المقروء .

     للأسف أن زعمائنا لا ينظرون لنا بل ينظرون لأنفسهم لكي يكونوا في الواجهة فهذا قال وهذا صرح وهذا شتم وهذا استنكر وهذا يريد لم الصف العربي وهذا يريد أن يستحوذ على الصف العربي كله دون أن يكون له منازع وآخر يريد أن يكون التخاطب للعالم العربي عن طريقه ولا يريد مخاطبات لتلك الأمة إلى من قبله .

     هكذا هي القمم مللت وأنا انظر في شأنهم ومللت وأنا أحاول فهم مواقفهم ومللت من كثرة ما أتوقع النتائج المكررة التي تخرج من قمم المنازعات العربية فبدلاً من أن ينظر القادة للأمة يتنازعون ، ماذا حلت نزاعاتهم لنا نحن الشعوب ماذا أعطونا من قراراتهم الصائبة وإن كان هناك قرارات صائبة ماذا طبقوا من تلك القرارات لا شيء لا شيء .

     أرجوكم توحدوا لو في خطأ مرة واحدة فقط جربوا الوحدة لا اقصد إلغاء الحدود لا لا لا بل اقصد وحدة المواقف لتكن مواقفكم موحدة لكي نلتمس لكم العذر على الأقل وعلى الأقل توقفون النزاعات العربية العربية التي أكلت الأمة التي تنتمون إليها وتتحدثون باسمها .

      نحن الشعوب لا نتوقع منكم شيءً وقد أصبحنا ننظر لقممكم بأنها حفلات شاي ودعوات عشاء وجلسات مصالحة لا تنتهي فما أن ينتهي نزاع حتى أثرتم نزاعاً آخر وما أن ينتهي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دعــــوة للـــحيــــاة

كتبها qatarpen ، في 15 مارس 2009 الساعة: 05:29 ص

 

  تمر في بالي أشياء كثيرة وتضيق نفسي فلا اعرف السبب لكنِ لا زلت حياً لم أمت بعد فالحياة عندي جميلة أو تعيسة .. لا فرق فهي حياة تنتهي بمرور الزمن .

 

     الحياة أمر غريب تختلط أوراقها وهي متحركة باستمرار تدور وتدور لا تقف عند جدٍ معين فكيف لهذا التسلسل الهائل من الأحداث أن يقف لشخص مثلي لم يقف عند حياته كثيراً .

     الحياة مغرية بها أحلام وأماني وآمال ينظر لها الإنسان نظرة الرغبة والشهوة فإن لم ينل مبتغاه منها أصبح تعيساً  مكتئباً تطارده ذكرياته وتلاحقه همومه إلى مال لا نهاية أحياناً .

     الحياة جميلة بها مباهج ومناظر جميلة تغيب عن أعيننا في أغلب الأحيان نمر عليها دون أن نراها فلو نظرنا للدنيا بعين المتأمل سنجدها رائعة ولو نظرنا إلى الدنيا بعين التعاسة سنجدها كئيبة ، كل عمل مبدع عن الطبيعة له عين فلو بحثنا عن الجمال بعين المصور ولو رأينا السماء بعين الطيور  ولو أبحرنا بقلب بحار مكتشف ولو قطعنا الصحاري بقلب بدوي لوجدنا الدنيا جميلة جداً ولا تخلوا من الروعة والدهشة والانبهار ، وهذا ما يحببنا في ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نظرة شخصية في الاساليب التجارية

كتبها qatarpen ، في 3 مارس 2009 الساعة: 06:34 ص

 

هذا الموضوع ليس مبنى على دراسة من شخص متخصص بالأساليب التجارية ولا مستند على منهج اقتصادي محدد بل هو ملاحظات في مجتمعنا الاستهلاكي الغير منتج الغير مكتفي الغير مستعد للمنافسة .

 

     في السابق كان كل من المشتري والشركات يعتمدون على جودة المنتج وطول مدة صلاحيته فكان المشتري لا يهتم كثيراً بالشكل كما يهتم بالمضمون .. هذا في السابق ..

     في أواسط الثمانينات إلى أوائل التسعينات بداً النهج التجاري يتغير فمعظم الشركات وخصوصاً شركات الالكترونيات والأدوات الكهربائية وبعد ظهور الهواتف المحمولة اشتدت المنافسة بينها واشتد معها الضغط على العميل أو الزبون بأسلوب أكثر رقياً لكنه أكثر استغلالاً ، فأصبح التركيز على الأنماط الدعائية الأكثر إثارة للغرائز  أو المستفزة لرغبة الشراء دون النظر للأوضاع المعيشية للدول والإفراد .

     نتج عن ذلك نمط معيشي مكرر نراه في اغلب دول العالم فالفرد في الصين يلبس الجينز ويحمل هاتف نوكيا ويقود سيارة من إحدى الماركات العالمية لا يختلف بأي شكل عن المواطن في روسيا أو أمريكا أو فرنسا أو أي دولة أخرى ، هذا نمط الشخص المستهلك الذي أغرته العولمة فأخذ كل ما جاء فيها دون الرجوع لثقافة أو دين .

     لا استثني أحد مما هو حاصل فأسلوب التأثير أصبح ممنهج حتى أننا نرى أكثر الدول المحا فضة على أعرافها بدأ مجتمعها ينهار أمام مد العولمة الثقافية التي اعتمدت على السينما والشبكة العنكبوتية في نشر الأفكار التي تضعها في إطار الحضارة والرقي دائما ولا تكشف عيوبها ومساوئها .

     الثقافة العالمية أو ثقاف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

واقع بلا أهداف وأهداف بلا واقع

كتبها qatarpen ، في 2 مارس 2009 الساعة: 07:35 ص

     بعد الأزمة الاقتصادية وما تبعها من أزمات في المنطقة العربية التي قالت اغلب حكوماتها في بداية الأزمة إنها لن تتضرر بشكل مباشر بما يجري في الأسواق العالمية من انهيارات وان الانخفاضات في البورصات المحلية ناتجة عن تأثر نفسي فقط .

     أما الواقع فيقول إن الأزمة المالية الحالية أكلة كل مكاسب الدول وخاصة البترولية منها من سيولة مالية اكتسبتها في الفترة السابقة فترة الارتفاع الجنوني لأسعار الخام والذي بلع 150 دولار أمريكي  .

      ماذا جنينا من ارتفاع البترول وماذا خسرنا ؟ الم نكسب التضخم الهائل في بلداننا العربية وخاصة الخليجية منها في فترة الارتفاع والآن جاء دور مكاسبنا في مرحلة انهيار الأسواق والذي نتج عنه انهيار أسواق قوية في المنطقة العربية والخليجية أو تقوقع بعضها او طلب الدعم الصريح من خلال خصخصة شركات خدمية في بعض الدول الخليجية .

     لم نكسب شيء لماذا ؟ لأننا لم نستطع إدارة ف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جواز السفر الاسرائيلي للنجاح في الانتخابات

كتبها qatarpen ، في 11 فبراير 2009 الساعة: 13:36 م

     هناك بطاقة يجب تقديمها لكي يترشح الإسرائيلي في الانتخابات البرلمانية التي تأهله لمنصب رئيس الحكومة ، هذه البطاقة تأتي على حساب الفلسطينيين داخل فلسطين المحتلة أو العرب في الدول المجاورة ؟؟

      نعم إنها بطاقة يقدمها الإسرائيلي المرشح تحمل عدد القتلى الذين قام الجيش بقتلهم بأمره أو بتوجيهه أو بإيعازه ، فلم يمر ترشيح أي إسرائيلي لم يقتل عرباً أو فلسطينيين في الانتخابات ، هذا البطاقة تأهله لإصدار جواز سفره في الانتخابات الإسرائيلية لكي يعرف الناخب الإسرائيلي أن ما فعله هذا موثقاً وأن ما سيفعله بعد فوزه سيكون تتمه لما بدأه من قتل .

     الناخب الإسرائيلي يرشح من يراه أكثر إجراماً أو بالأحرى يرشح واحد من المرشحين الأكثر إجراماً فهو مقتنع بأن القتل هو ما يستحقه العرب وأن الأ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مواقف عربية

كتبها qatarpen ، في 7 فبراير 2009 الساعة: 08:52 ص

الموقف الأول : المملكة العربية السعودية .

 

     تمكن الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود أن يدير الخلافات العربية بحكمة لم يتوقعها كثير من المراقبين في الفترة الأخيرة ففي القمة العربية التي أقيمت في الكويت أعلن المصالحة ولو إنها لم تتم ففي نظري قد أدى خطابه إلى كثير  من المراجعات في المواقف العربية وبغض النظر عن المشادات بين وزراء الخارجية أو عدم نجاح القمة فالسعودية تبنت موقف مؤيد للسلطة الفلسطينية لكن هذا التبني لم ينعكس على علاقاتها مع الدول العربية الأخرى التي تخالفها الرأي وهذا موقف جديد وجيد في السياسة السعودية .

الموقف الثاني : حماس .

     يستغرب الكثيرون لماذا حماس مصممه على ما تتبناه من أراء ومواقف ولا تتنازل عما تطالب به بسهولة دون مقابل ملموس على الأرض , وسأترك هنا جانبا الحرب على غزه وسأتكلم عن الطرف المقابل فالتعنت الإسرائيلي من الطبيعي أن يولد مواقف متشددة لدى الإطراف الأخرى وبما أن السلطة الفلسطينية لم تتبنى مواقف قوية وواضحة تجاه إسرائيل فمن الطبيعي أن تخرج فصائل أخرى تتبنى هذا الموقف الذي يقول لإسرائيل لن أتنازل عن حقي . قلا نستغرب ما تقوله حماس .

الموقف الثالث : السلطة الفلسطينية .

     ما الذي يمنع السيد / محمود عباس من الجلوس مع حماس هل يعتقد انه شريك في عملية السلام هل يعتقد أن حماس يجب أن تسلم له دون شروط ؟؟

     أما شراكة عملية السلام فإسرائيل لا ترى شريك لعملية السلام ليس من الفلسطينيين فقط بل في العالم العربي ككل والدليل تجاوزها لمصر في الاتفاق الأمني الذي أبرمته مع الولايات المتحدة والذي يؤمن الحدود الخارجية لغزة .

     أما مسألة أن تسلم حماس دون شروط . فلن تسلم حماس دون شروط وهذا ليس موقفي الشخصي بل من واقع تصرفات حركة حماس التي لا تقبل أن تتنازل بسهولة . كما أن حركة حماس في الآونة الأخيرة بدأت ترفع سقف شروطها تدريجياً أي كلما تأخر السلام مع الطرف الآخر كلما زادت الشروط .

الموقف الرابع : جمهورية مصر العربية .

     لا احد يستطيع أن ينكر دور مصر الإقليمي والاستراتيجي في منطقة الشرق الأوسط , لكن السياسة المصرية تثير كثير من علامات الاستفهام خلفها في الآونة الأخيرة .

     فموقف مصر في علاقتها مع إسرائيل ونظرتها للتجاوزات الإسرائيلية على حدودها الشرقية وتجاوز إسرائيل لها في كثير من المواقف يثير الاستغراب بل يثير الدهشة .

     لا أقول أن تحارب مصر إسرائيل ولا أن تعلق العمل باتفاقية السلام ولا أن تلغيها . ولكن يمكنها تتبني مواقف أخرى مواقف أكثر حزماً مواقف تؤمن سلامة وأمن الحدود المصرية على اقل تقدير .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السابق