انتهت القمة العربية وتنفس الناس الصعداء بعدها لأنهم حبسوا أنفاسهم معها ، لم يتفاءل الكثيرون وأنا معهم فلا شيء يجعل المواطن العربي يتفاءل من قمم لم تحمل معها سوى الشعارات والقرارات الميتة ، والخلافات الشخصية .
جمعت قمة الدوحة عدد لا بأس به من رؤساء الدول العربية وحملة المفاجأة بحضور الرئيس السوداني عمر البشير الذي يسبح عكس التيار لكي يصل وإن لم يصل لمبتغاه فلقد سجل لنفسه انه قاوم التيار دون تردد ، لا اتفق مع الرئيس السوداني في كثير من قراراته ولا اايده في تصوراته ، لكني احمل له الاحترام لأنه يعرف أنه الرجل الأخير الذي سيحكم جمهورية السودان كاملة ربما أدرك ذلك بشكل متأخر لأنه فهم اللعبة ، فالسودان مخطط له أن يقسم إلى خمس ولايات تمزق إحداها الأخرى .
السودان كان من المفروض أن تكون سلة غذاء العالم بأكمله لاستطيع أن تكفي مواطنيها ولا أن توفر الأمن الغذائي لهم ، ويوجد أكثر من خمسين فصيل مسلح في إقليم دار فور وحده ، وهذا مؤشر سيء للغاية على بذور انشقاق وفتنه فلوا حلت مشكلة إقليم دار فور ستخرج أقاليم أخرى وبها فصائل مسلحة أكثر من دار فور .
إن ما يرسم ويخطط للسودان هو بداية المرحلة الثانية من تمزيق الدول العربية في أفريقيا التي بدأت في الصومال وموريتانيا والآن السودان وسيأتي الدور على الجزائر بعد بو تفليقه وعلى مصر بعد حسني مبارك .
الدول العربية تقسم إلى أربعة اقسم :
القسم الأول : دول ممزقة ومحتلة .
القسم الثاني : دول مكتفة ومحكومة .
القسم الثالث : دول معزولة ،
القسم الرابع : دول عزلت نفسها .
كلهم ممثلون في جامعة الدول العربية ، كلهم يجتمعون أو يتخلفون عن القمم فلا فرق ولا حل ولا قرارات منفذه فمن ينفذ القرارات الدول المحتلة أو الدول المحكومة أو الدول ال
المزيد